إسرائيل في حالة تدمير ذاتي

في الهجوم الهمجي التي تقوم به إسرائيل على غزة،يتضح هناك شيء مهم ،وهو أنه ليس هناك حسبان للعواقب الإنسانية و البيئية ،لا على الفلسطينين وعلى المستوطنين ،من يهود وغير اليهود ،داخل فلسطين المحتلة .

نظام نتنياهو و اليمين الصهيوني الفاشي ،يقوم برمي مئات الأطنان من المتفجرات و كذلك من قنابل فسفورية محرمة دوليا. ربما في حساباته العسكرية والسياسية الضيقة،لم يتم أخذ الأثر ،ليس فقط النفسي ،بل أيضا الصحي على المستوطنين أنفسهم.

غزة هي مدينة ساحلية ،ورياح وسحاب البحر ستأخذ مكونات المتفجرات و الفسفور إلى أماكن كتل أبيب نفسها،التي لا تبعد عن غزة بأكثر من 50 كيلومتر.

نتيناهو،الذي كان يسمي نفسه،ميستر سيكوريتي،يعني رجل الأمن،أصبح يتحدث عن حرب إستقلال ثانية.يعني مهته أصبحت محاربة تهديد وجودي ،مما يزيل مفهوم الأمن والثقة في النفس،ويجعل المستوطنين يتقبلون بربرية رئيس حكومتهم الفاشل عسكريا سياسيا.

الأن هو يدمر بدون تداعيات ،ويقتل بدون أخذ في الحسبان ،ماهي عواقب تصرفاته على تاريخ إسرائيل وتاريخ اليهود ككل، وكذلك بدون أخذ في الحسبان، كما قلنا، الكوارث البيئية التي ستحل بسكان المدن المحيطة بغزة .

https://vm.tiktok.com/ZGeFtTr3H/

القنابل الفسفورية وحدها كفيلة بترك عواقب صحية على أجيال كثيرة،حسب الخبراء.


أضف تعليق