في المقابلة الأخيرة ضد أستون فيلا لاحظت مجموعة من الأشياء، واحدة منها أن تراند آلكسندر أرلوند ،كان هو عميد أو كابتن الريدز.ثم حدث أن أصيب أرنولد فقام بمنح شارة العميد إلى زميله الأسكتلندي أندي روبيرتسون.
أول شيء يتبادر للذهن وهو أن تراند ألكسندر أرنولد و أندي روبيرتسون،كلاهما أصغر من محمد صلاح و كلاهما لديه مباريات أقل مع ليفربول من محمد صلاح. فلماذا لم يتم منح شارة العميد للنجم المصري؟
هل محمد صلاح لا يجيد الإنجليزية؟ هل هو ليس زعيم إيجابي في الفريق؟محمد صلاح لا يقوم بمشاكل وهو لاعب مثالي. فلماذا حرمانه من شارة العميد، خاصة وأنه عميد منتخب مصر؟
في الحقيقة،جوركن كلوب ،وهو المناجر،والمسؤول عن منح شارة القيادة و إختيار الكابتن أو مجموعة كابتنات، لم يقدم جواب واضح ومقنع حول لماذا لم يمنح شارة العميد لمحمد صلاح.
فبعد رحيل هندرسون و جيمس ميلنر، الذين كان لهما عدد أكبر من محمد صلاح من المباريات، تم منح الشارة إلى فيرجيل فانديك، الذي جاء بعد سنة من محمد صلاح إلى ليفربول. ثم بعده إختار اللاعب الشاب ألكسندر أرنولد وبعد أرنولد روبيرتسون، ثم جاو كوميس.
الحقيقة أن هناك سبب مخفي وهو إما أن محمد صلاح يرفض حمل شارة العميد أو أن الفريق يرفض منحه الشارة لحمايته من النقاش الذي قد يحصل إذا ما رفض حمل الشارة في المباريات التي يتم دعم المثلية في البريمرليغ. وهذا النقاش قد يضر إقتصاديا الفريق وقد يعرضه لحملة. أيضا قد يضر بمحمد صلاح ،الذي قد يتعين على الفريق قطع الصلة معه وعدم إعتباره أسطورة وعدم إستدعائه للمناسبات في المستقبل وأمور أخرى كثيرة.
ليس محمد صلاح وحده من يقوم الفريق الأحمر بحمايته بل أيضا النجم البرازيلي أليسون بيكر،لتمسكه بتعاليم المسيحية.
المسائلة هي مسائلة قيم اللاعبين وأهمية الدين و التدين بالنسبة لهما.
ما رائيكم؟ هل هذا هو السبب؟