ثلاثة في المئة من البشر لهم عمى الوجوه. النسبة قد تصل ل 70 ٪عند الآشخاص بتوحد

عمى الوجوه هو إضطراب عصبي يسمى باللغة الإنجليزية prosopgnosia و يتميز بالصعوبة في التعرف على وجوه البشر من طرف المصابين بهذا الإضطراب.

من المشاهير المصابين به الممثل الآمريكي براد بيث Brad Pitt و مؤسس شركة آبل ستيف بوزنياك.

تتفاوت حدة عمى الوجوه من مصاب لآخر ممن ليس لهم القدرة على قراءة تعابيير الوجه والمشاعر عند الآشخاص إلى من لا يستطيعون التفريق بين وجه إنسان وجامد غير متحرك.

بعض من لهم عمى وجوه متوسط الحدة قد يجدون صعوبة في التفريق بين وجه رجل و إمرأة أو أن يحددوا جنس شخص بناءا على صورته أو وجهه.

هناك نوعين من عمى الوجوه، الوراثي، الذي يولد به المصاب، و المكتسب، حيث يصاب به الفرد بعد التعرض لإصابة في الدماغ جراء حادثة ،عملية جراحية أو مرض.

يقدر عدد من يولدون بهذا الإضطراب حوالي 2،5 في المئة، وينتشر خاصة لدى من هم ضمن طيف التوحد حيث تصل النسبة ل 70 في المئة، من درجات متفاوتة الحدة.

هذا الإضطراب ليس له علاج وكما تشاهدون في الفيديو المرافق للمقال، فالحل هو تعليم المصابين بعمى الوجوه إستراتيجيات بديلة لتعرف على الناس ،كالإعتماد على نبرة الصوت، طريقة المشي، لون الجلد والشعر، الرائحة وغير ذلك.

آغلب المصابين بعمى الوجوه يعانون من قلق شديد نتيجة عدم القدرة على معرفة مع من يتعاملون أو مخافة أن لا يتعرفوا على وجه آقاربهم وآصدقائهم، وكذلك لمشكلة أن الكثير من الناس لا تصدق أن شخص معين لا يقدر التعرف عليهم رغم وجودهم على بعد أمتار وسنمترات منه.


أضف تعليق