آلكسندر آرلوند يؤسس جمعية خيرية لمساعدة لاعبي الأكاديميات الذين لم يحالفهم الحظ لتوقيع عقود إحترافية.

سيصبح لاعب ليفربول تراند آلكسندر آرنولد سفير منظمة خيرية إسمها After Academy آي ما بعد الآكاديمية لمساعدة الشباب الذين بعد قضاء سنوات في آكاديميات رياضية لا يحالفهم الحظ لتوقيع للآندية إحترافية

وبحسب إحصائيات تتحدث عنها BBC, نسبة اللاعبين الذين يصبحون محترفين و يوقعون عقود مع فرق لا يتجاوز 0.012% آي حتى آقل من 1 في المئة.

آلكسندر آرلوند سيكون مدعوم من طرف منظمة اللاعبيين المحترفين الإنجليزية و من شركة الملابس الرياضية العالمية Under Armour, آيضا من طرف Red Bull وشركات أخرى.

وتهدف الجمعية الجديدة After Academy أو ما بعد الآكاديمية, لتقديم الدعم النفسي والعملي للشباب ليندمجوا في الحياة العامة وليحصلوا على مسيرات عملية و علمية جيدة و مقبولة بدل الضياع فور توقف مسيرتهم الكروية والخروج من الآكاديميات.

من النقط المهمة للبرنامج هو التنسيق مع الشركات والمؤسسات لمنح فرص عملية، وسيتولى المشرفين على البرنامج بالإضافة لتنسيق، دعم الشباب في عملية تقديم ملفهم و طلباتهم للشركات.

آلكسندر آرلوند سيكون المانح الرئيسي وممول البرنامج لمدة الخمس سنوات القادمة ،حيث عبر أن طموحه وحلمه بسيط، ويتمثل في منح كل شاب أو آي لاعب سابق في الآكاديميات وجهة يتوجه لها للإشتشارة والمساعدة والدعم فور تخلي الآكاديمية عنه.

للإشارة فمعظم الآكاديميات لها برامج تربوية و تقوم بالإستثمار في تعليم الشباب وليس فقط تدريبهم كرويا لكن مع ذلك يبقى وجود منظمة مختصة و مستقلة عن الآكاديميات ضروريا وملحا حتى يتم دعم الكل ولا يبقى آي شاب بدون آمل أو دعم.

آلكسندر يقول أن زملاء له في الآكاديميات رافقوه منذ عمر 9 سنوات إلى سن 18 سنة ،بعضهم أصيب باليآس و الإحباط نتيجة إنتهاء مسيرتهم لهذا جاءت فكرته عن دعم هذه الفئة ومساعدتها على الإندماج في المجتمع.

في نفس الموضوع، وبغض النظر على موضوع الإحتراف والعمل، فأكثر من 70 في المئة من الآباء، الذين مر آبنائهم من الآكاديميات يعتبرون تجربة آبنائهم إيجابية.


أضف تعليق