القضاء البريطاني يدين الشاب إليونور ويليماز ب ثمانية سنوات ونصف سجنا بعد تبوث أنها كانت مفترية و كاذبة في إدعائاتها بأن كانت ضحية عصابات آسيوية، تستغلها جنسيا وتعتدي عليها جسديا.
إليونور ويليماز كتبت أنها تعرف فتيات آخريات كن ضحية هذه العصابات التي تحبسهن وتتجار فهن وتعتدي عليهن جنسيا.
التحقيقات آثبتت أن الشابة التي كانت قد آشعلت مواقع التواصل الإجتماعي سنة 2019،كانت تكذب وأنها كل آثار الضرب والجرح على جسدها قامت بها هي لوحدها.
في فيديو التحقيقات قامت الشرطة بإظهار الشابة هو هي في فندق بمنطقة بلاك بول. آيضا قامت بإظهرها وهي تشتري مجموعة من الآعراض من بينها المطرقة التي ضربت بها نفسها.
اليمين المتطرف كان قد أستغل تدوينات الشابة والقيام بمظاهرات و ملحقات لعدة آشخاص من أصول آسيوية وعائلاتهم. بعد العائلات تدمرت كليا، بعد تعرض أفراد ها لإعتداءات من طرف مهيجين بفيديوهات ليو نور ويليماز.
مازال البعض الآن يعتبر أن هناك مؤامرة لحماية عصابات مزعومة مسلمة من طرف الشرطة. بينما يعتبر آخرون أن ثمانية سنوات هي غير كافية في حق هذه المفترية وأن هناك آطراف كانت من الأول وراء حبكة تدويناتها وأن التحقيقات يجب أن تتعمق اكثر.